الشيخ السبحاني
385
بحوث في الملل والنحل
ثمّ لم يرض بهذا الكتاب المترجم بكتاب « العثمانيّة » حتّى أعقبه بتصنيف كتاب آخر في إمامة المروانيّة وأقوال شيعتهم ، ورأيته مترجماً بكتاب إمامة أمير المؤمنين معاوية في الانتصار له من عليّ بن أبي طالب عليه السلام وشيعته الرافضة ، يذكر فيه رجال المروانيّة ويؤيّد فيه إمامة بني أُميّة وغيرهم . ثمّ صنّف كتاباً آخر ترجمه بكتاب « مسائل العثمانيّة » يذكر فيه ما فاته ذكره ونقضه عند نفسه من فضائل أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ومناقبه فيما ذكرنا . وقد نقضت عليه ما ذكرنا من كتبه لكتاب العثمانيّة وغيره . وقد نقضها جماعة من متكلّمي الشيعة كأبي عيسى الورّاق والحسن بن موسى النّخعي « 1 » ، وغيرهما من الشيعة ممّن ذكر ذلك في كتبه في الإمامة مجتمعة ومتفرّقة » . « 2 » ومن أراد أن يقف على ضعف الرجل في مجال العفاف والورع فعليه أن يرجع إلى ما نقله عنه ابن خلّكان في « وفيات الأعيان » . « 3 »
--> ( 1 ) . كذا في النسخة والصحيح : النوبختي . ( 2 ) . مروج الذهب : 3 / 237 - 238 . ( 3 ) . وفيات الأعيان : 3 / 471 - 473 .